حثت المسؤولة عن إدارة الأزمات في الاتحاد الأوروبي، حاجة الحبيب، على تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان، حيث تأثرت عمليات التوزيع بفعل النزاع بين إسرائيل وحزب الله. وأشارت إلى تدمير البنية التحتية وصعوبة الوصول إلى المناطق الجنوبية، مؤكدة على أهمية احترام القانون الدولي الإنساني. كما ذكرت أن الاتحاد الأوروبي قدّم 100 مليون يورو كدعم إنساني، وأرسل سبع طائرات محملة بالمساعدات. وأفادت وزارة الصحة بأن الضربات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 2750 شخصًا، بينهم 104 في قطاع الصحة، وتشريد أكثر من مليون نسمة.
حثت المسؤولة عن إدارة الأزمات في الاتحاد الأوروبي حاجة الحبيب، اليوم السبت، على إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان حيث تتواصل الضربات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله.وبحسب وكالة “فرانس برس”، قالت الحبيب في مؤتمر صحافي في اليوم الثاني من زيارتها للبنان قبيل وصول شحنة مساعدات من الاتحاد الأوروبي: “المساعدات الإنسانية جاهزة، ولكن في كثير من الأحيان يتعذر إيصالها إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها”.وأضافت الحبيب: “ما زال الوصول إلى المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني محدودا للغاية بسبب أوامر الإخلاء والعمليات العسكرية الإسرائيلية. ويشمل ذلك 55 قرية ضمن ما يُسمى الخط الأصفر”.وأشارت الحبيب إلى أن “بنى تحتية رئيسة بينها جسور تعبر النهر دُمّرت “ما يعني طرقا أطول، وانتظار الناس أياما عديدة للحصول على المساعدة”، مبينة أن المساعدات لا تصل بشكل كاف “حتّى إلى شمال نهر الليطاني، حيث خُففت بعض هذه القيود”.وقالت: “نحن بحاجة إلى وصول المساعدات الإنسانية مع الاحترام الكامل للقانون الدولي الإنساني. لا يمكن للمساعدات إنقاذ الأرواح إذا لم تصل إلى الناس”.وأوضحت أن “الاتحاد الأوروبي أعلن منذ بداية الحرب تقديم نحو 100 مليون يورو كدعم إنساني جديد للبنان، وأرسل 6 طائرات تحمل مساعدات، ومن المقرر وصول طائرة سابعة في الأيام المقبلة”.وشددت الحبيب على أن “استهداف المستشفيات وسيارات الإسعاف، والاعتداء على الصحافيين لمجرد قيامهم بعملهم، أمر لا مبرر له. يجب احترام القانون الدولي الإنساني”، مؤكدة: “لم تنتهِ هذه الأزمة بعد، لذا يجب أن يستمر تقديم كل الدعم للشعب اللبناني”.وبحسب وزارة الصحة في لبنان، أسفرت الضربات الإسرائيلية المتواصلة منذ اندلاع الحرب مع حزب الله في الثاني من آذار/مارس، عن استشهاد 2750 شخصاً، بينهم 104 عاملين في قطاعي الصحة والإغاثة، ونزوح أكثر من مليون شخص خصوصًا من جنوب البلاد المحاذي للحدود مع الدولة العبرية. وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن استشهاد العشرات منذ وقف إطلاق النار.