أعلنت وزارة النفط العراقية تحقيق أعلى مستوى صادرات وعوائد نفطية منذ بدء الحرب خلال شهر آب، حيث بلغت الصادرات نحو 70 مليون برميل بإيراد وصل إلى 4.5 مليارات دولار. وكشف المتحدث الرسمي أن الإنتاج اليومي تجاوز 3 ملايين برميل، مع تصدير أكثر من 2.2 مليون برميل يوميًا. وتخطط الحكومة لتصدير النفط بحرًا خارج مضيق هرمز لرفع الأسعار وضمان استدامة العمليات التصديرية.
كشفت وزارة النفط، عن تسجيل أعلى معدل صادرات نفطية في شهر آب الماضي وصل قرابة 70 مليون برميل لأول مرة منذ اندلاع الحرب وأزمة مضيق هرمز، وفيما أفصحت عن حجم الإيرادات المتحقق واعتبرته الأعلى منذ بدء الحرب، لفتت إلى أن الإنتاج الحالي يصل إلى 3 ملايين برميل، معلنة وجود خطة لتصدير الخام بحرًا خارج مضيق هرمز.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة النفط سليم الركابي بحسب الصحيفة الرسمية : إن “معدل إنتاج العراق من النفط الخام تجاوز 3 ملايين برميل يوميًا، فيما بلغ معدل تصدير النفط الخام خلال شهر آب الماضي أكثر من مليونين و200 ألف برميل يومياً”، مبينًا أن “معدل تصدير منتج زيت الوقود بلغ نحو 30 ألف متر مكعب يوميًا”.
وأضاف أن “صادرات العراق النفطية خلال شهر آب بلغت قرابة 70 مليون برميل من النفط الخام، بإيراد أولي هو الأعلى منذ بدء الحرب وصل إلى نحو 4 مليارات و500 مليون دولار”، لافتًا إلى أن “هذه الأرقام تعكس أهمية القطاع النفطي ودوره في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الإيرادات العامة للدولة”.
وأوضح أن “العراق يتجه ضمن خططه الاستراتيجية إلى تصدير نفطه الخام بحرًا من خارج المضيق؛ بهدف زيادة القيمة التسويقية للنفط العراقي ورفع أسعار البيع وتعظيم الإيرادات المتحققة، إلى جانب تعزيز مرونة المنافذ التصديرية وضمان استدامة عمليات التصدير”.