انتهت فجر 8 سبتمبر 2026 الهدنة المحدودة لثلاثة أيام التي فرضها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ضربات كييف، بالتزامن مع زيارة المبعوثين الأمريكيين ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر. وقد بدأ تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة نفاثة على العاصمة فور انتهاء المهلة. وأكد بوتين أن الهدنة كانت مرتبطة حصراً بزيارة الوفد الأمريكي ولم تشمل هدنة شاملة، مشيراً إلى تراجع الهجمات الأوكرانية على العمق الروسي. وخلال فترة الهدنة، واصلت موسكو استهداف منشآت صناعية ولوجستية أوكرانية وسفن شحن عسكرية في البحر الأسود.
انتهت فجر اليوم فترة الهدنة التي استمرت ثلاثة أيام والتي فرضها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الضربات الجوية على العاصمة كييف، بالتزامن مع زيارة المبعوثين الأمريكيين لأوكرانيا.APووفقا لقنوات عبر تلغرام ترصد تطورات الأحداث، تم تنفيذ هجمات بواسطة طائرات مسيرة نفاثة، في مدينة كييف، وسط أنباء عن اندلاع حرائق.وكان الرئيس بوتين قد أصدر أمرا للقوات المسلحة الروسية، اعتبارا من منتصف ليل 5 سبتمبر الجاري، بوقف شن ضربات على كييف لمدة ثلاثة أيام. وجاء هذا القرار بعد أن تلقت موسكو طلبا رسميا عبر القنوات الدبلوماسية، على ما أعلنه بوتين خلال لقائه مع ويتكوف وكوشنر في الكرملين مساء الخامس من سبتمبر.وخلال ذلك اللقاء، أشار بوتين إلى أن الجانب الأوكراني “خفض بشكل كبير، بل بشكل ملحوظ، ضرباته على أراضي الاتحاد الروسي، بما في ذلك موسكو”، وذلك في إشارة إلى تراجع وتيرة الهجمات الأوكرانية على العمق الروسي.وأضاف الرئيس الروسي قائلا: “نشرت السلطات الأوكرانية دعوتها لهدنة أوسع لمدة ثلاثة أيام، لكننا لم نستجيب لذلك أبدا”، موضحا أن موسكو لم تلتزم بأي هدنة شاملة مع كييف، بل كانت الهدنة محدودة جغرافيا وزمنيا بمنطقة كييف وبزيارة الوفد الأمريكي.وفي غضون أيام الهدنة، واصلت القوات الأوكرانية شن الهجمات على المدن والمقاطعات الروسية، وفي المقابل شنت القوات الروسية ضربات على أهداف في مناطق أوكرانية أخرى، وفقا لوزارة الدفاع الروسية.وشملت الضربات مجمعات الصناعة المعدنية في منطقة دنيبروبتروفسك التي تزود المؤسسات الدفاعية، ومراكز لوجستية ومحطة كهرباء فرعية في ميكولايف والمناطق المجاورة لها. كما استهدفت القوات الروسية منشأة صناعية تابعة لشركة “بلاك أمّو” في بوريسبول، والمتخصصة في إنتاج وتوريد الذخائر والمتفجرات للقوات الأمنية الأوكرانية.كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية ضرب سفن شحن كانت تحمل معدات عسكرية وتقنية مرسلة من الدول الغربية للقوات المسلحة الأوكرانية، إضافة إلى زورق دورية، في ميناء تشورنومورسك بمنطقة أوديسا ومياه البحر الأسود. كما تم استهداف مجمع صناعي تحميلي في ميناء إسماعيل كان يُستخدم لتفريغ البضائع العسكرية من السفن.وشهدت زيارة ويتكوف وكوشنر إلى كل من موسكو وكييف (5 و6 سبتمبر على التوالي) حراكا دبلوماسيا مكثفا، في وقت تواصل فيه واشنطن مساعيها للوساطة بين الطرفين، وسط استمرار العمليات العسكرية الروسية على جبهات عدة في أوكرانيا، باستثناء الهدنة المحدودة التي انتهت فجر اليوم عن العاصمة كييف.