في عالم تتسارع به الأحداث يمر العراق وشعبة بمرحلة حرجة للغاية مع الأسف بستنسخون كل دورة انتخابية نسخ ولصق بكل ما تحمل الكلمة من معنى الخوارزميات معتبرين الحياة الاعتيادية طبقا لخوارزميات الشبكة العنكبوتية والانترنت متناسين او متغافلين بقصد او بغير قصد ان الانتخابات مسؤولية وطنية كبيرة تستحق منا الاهتمام بها كاهتمامنا بنظافة أجسامنا ونختار ما يلائم جهازنا الهضمي من المأكولات ونبحث عن الارقي والاحسن من ارتداء الملابس الجديدة لكي نظهر بأبهي صورنا ونستقل سيارات غالية الثمن (اقصد المتمكنين منهم ماديا) كي نظهر كما نريد للا خرين لكن عندما يتعلق الأمر بمستقبل بلادنا نختار ما يناسب الآخرين دون الرجوع إلى تأريخ المرشحين والإنجازات التي حققوها والتي لم يستطع ايفائا بوعودة متبجحا بحجج ما انزل الله بها من سلطان وكانه يمتلك مشروعا استثماريا له وووو وليس مسؤولية أخلاقية وطنية كبيرة تتطلب منه نكران الذات من اجل وطنة وشعبة الذي أعطاه صوته ليكون له عونا لا ندا تحت قبة البرلمان، مضت اربع سنوات عجاف من عمر العراق لا قوانين استراتيجية تخدم الوطن والمواطن ولا خدمات بمستوى طموحات الشعب ولا كهرباء (الصيف كلة نهفي بالمهافي) ،كما كل انتخابات تدخل على خطها فصول وضغوطات متجردة من الوعي الانتخابي الحقيقي من اجل التغيير المنشود (الطاذفة تدخل على خط الضغط العشيرة تدخل على خط الضغط وكانها ليست معركة انتخابية من اجل اختيار الأحسن والانسب ممثلا لهذا الشعب المبتلي بالجهلة والجهالة وذوي الأفكار العصبية والعصبوية التي لا تمثل سوي نوزعها المريضة الضيقة تاركين وطنهم وشعبهم حائرا بأي راي ياخذ ومن هو الاصوب من يمثلهم يملون علية ما يعتقدونة هم الأنسب منطلقين من مصالحهم الشخصية الضيقة والمحسوبيات وما ويتمتعون بفافكار الطبقيات وفوارقها المذلة من مفاهيم وموروثات قضى عليها الدهر وشرب ماء العلقم منذ تأسيس الدولة العراقية ليومنا هذا مسيطرين على مقدرات المواطن دون مراعات معيشتة الضنكة وما يعانية من جور وظلم أفكارهم وما يؤمنون هم به وليس المواطن الفقير (اتركوا الناخب يختار ما يناسبة من المرشحين واختاروا انتم ما يناسبكم من اجل مستقبل أطفالنا واجيالنا القادمة والتاريخ لا يرحم ولنا فية أمثلة منذ 1400 سنة ونيف حان الوقت الان لنترك وموروثات الماضي التليد ونلتفت الى حاضرنا ومستقبلنا وليعلم كلنا راحلون والوطن والعراق باقي امد الدهر منذ خلق الله الخليقة، والله ولي التوفيق ومن وراء القصد.